الموسوعة الثقافية
مرحبا بزوارنا الكرام منتدانا مختص بالثقافة و العلوم فلكل من يرغب الجديد عليه فقط الضغط على التسجيل

الموسوعة الثقافية

يهتم بالثقافة و مختلف العلوم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشاب صالح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
نشيط
نشيط
avatar

عدد المساهمات : 667
نقاط : 12032
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 29/10/2010
الموقع : www.cemfilfila.info

مُساهمةموضوع: الشاب صالح   الخميس 9 ديسمبر 2010 - 15:54

الشاب صالح

في قديم الزمان وسالف العصر والأوان كانت هناك بلاد عربية تدعى بلاد الورود, سميت بهدا الاسم لان سكانها الطيبون يهتمون بالزراعة وغرس الأزهار حتى أنها ازدهرت وأصبحت أهم المناطق حينها وكان حاكمهم حاكما عادلا لا يظلم احد وجميع سكان البلاد يحبونه, كان سكان البلدان المجاورة وحكامها يستشيرونه في كل الخطط.

في احد الأيام قتل الحاكم العادل من طرف وزيره الخائن ونشر بين الناس أن الحاكم مات موتا عاديا وصدقوه الناس لثقتهم به إلى عجوز كان يسكن في قرية بعيدة عن مركز الدولة حيث انه عمل سابقا مع وزير البلاد "شامل" وقام بسرقة أمواله ولم يصدقه احد من أهل القرية إلى حفيده الذي كان يدعى" صالح" وعمره لا يتجاوز الرابعة عشر.
كان صالح ولدا مهذبا يحترم جده كثيرا لأنه كل ماتبقى من عائلته, توفي والده ووالدته في رحلة لجمع الطعام وضربت في تلك الليلة عاصفة ولم يستطيعا مواجهة قوتها. وكان جده إنسانا فقيرا ليملك المال الكافي لإطعامه هو وحفيده فمات العجوز ولم يتبقى مكان لصالح يذهب إليه وحينها أصبح الوزير شامل ملك البلاد لم يكن احد احد يعلم حقيقته إلى الطفل صالح ولكن بعد أيام بدأت تظهر حقيقته حيث اجبر سكان البلاد على دفع ضرائب ومعاقبة كل صغير وكبير إن لم يدفع الضرائب بالإعدام.
هرب صالح من تلك القرية خشية أن يروه عملاء شامل ويدفعوه لمنصة الإعدام لم يدري إلى أين يذهب فاتجه نحو جبل يقوده إلى غابة مخيفة يخاف كل الناس الدخول إليها حيث من دخل إليها يعود مسرعا وخائفا ولم يكن الطفل صالح يعلم بحقيقة تلك الغابة .
دخل صالح تلك الغابة وسمع اصواتا غريبة ثم سمع صوتا يقول بصوت مخيف
- "عليك بالرجوع إلى من حيث جئت".
- قال صالح بشجاعة " من أنت أنا لا أخافك علك بالخروج أنا اعلم انك إنسان مثلي ومثل جميع الناس".
استغرب الرجل من شجاعة الطفل صالح وخرج ثم قال " ما اسمك يابني أنا اسمي ندير"
- قال صالح " أنا اسمي صالح مادا تفعل هنا في هده الغابة وحيدا"
- قال " أنا أعيش هنا مند أن تولى المخادع شامل الحكم, وأنا احرس هده الغابة خوفا أن يكتشف أمري ويعدموني لأنني لا املك المال لأدفع الضرائب"
- قال صالح " أيمكنني العيش معك".
عاش هناك صالح وأصبح شابا وسيما وقوي البنية بعد مضي احد عشر سنة حيث أصبح يستطيع جمع قوته الخاص.
ذات يوم هجم جنود الملك الماكر شامل دون سابق أندار على تلك الغابة لتدميرها بعد أن سمع من الناس أسطورتها فحاول صالح و ندير الهرب من أيدي جنود الملك شامل فسقط ندير أرضا فحاول صالح مساعدته فرد ندير قائلا
-"اذهب أنا لم اعد شاب لا استطيع الهرب اذهب والى امسكوا بك"
دهب صالح مسرعا واستطاع الهرب من أيدي جنود شامل ولكن امسكوا صديقه الحميم ندير لم يجد صالح مكان يذهب إليه فقرر أن يذهب إلى البلاد المجاورة ولكن هناك حراس يمنعون الخروج من البلاد.
في الليل اغتنم صالح فرصة كبيرة حيث أن الحراس ناموا فاستطاع الخروج من البلاد التي لم تعد آمنة بالنسبة له, بحث عن عمل هناك ولم يجد عملا وسمع من بعض الناس أن العمل يتوفر في العاصمة فدهب إليها والتقى بشخص كريم وغني فطلب منه أن يعمل عنده, وافق الرجل الكريم على إشغاله كتاجر.
أصبح صالح من كبار التجار ولديه أتباعا كثيرة في تلك البلاد حيث انفصل عن دلك الرجل الكريم بموافقته وأسس تجارته بنفسه.
وفي احد الأيام اختطفت ابنة الحاكم من قبل عصابة شريرة وقام بإعطاء مكافأة كبيرة لكل من ينقد الأميرة الحسناء وصل الخبر إلى صالح فقرر انقاد الأميرة شهرزاد من أيدي العصابة فدهب هو وأتباعه لانقاد الأميرة, دخل معركة كبيرة وخسر كثيرا من أتباعه ولكن استطاع أن ينقد الأميرة وإرجاعها إلى الملك وقدم له الملك المكافأة ولكن لم يقبلها قائلا
-" يا جلالة الملك أنا لم انقد الأميرة طمعا في المال أو في المنصب إنما أنقدتها لابتغاء مرضات الله ولكي ترجع الأميرة إلى عائلتها ".
ثم دهب صالح إلى بيته, وبعد أسبوع تقريبا تلقى عرضا من الملك أن يكون مستشاره الخاص بعد أن استقال مستشار الملك فقبل دلك بكل فخر.
فجأة تعرضت البلاد إلى هجوم من بلاد أخرى لم تستطع قوات الحاكم وخططه من انقاد البلاد فاحتل العدو جزء كبيرا من البلاد دون تحريك ساكن وتأزمت الأمور أكثر عندما حاولوا الهجوم على العاصمة وفي هاته اللحظة تدخل المستشار الجديد صالح وقال
-" يا جلالة الملك أيمكنني أن أقود الأسطول في المعركة".
لم يتبقى للملك خيار آخر فوافق على دلك وكما كان يتوقع الجميع استطاع أن يطرد العدو من المملكة وتحرير الأجزاء المحتلة من البلاد, بعد دلك عينه الملك أن يكون مستشاره الخاص وقائده الحربي.
ذات يوم أتى الملك إلى غرفة صالح قائلا
-" يا أيها المستشار صالح لقد كبرت وأصبح عمرك تسعة وعشرون سنة ما رأيك أن تتزوج ابنتي شهرزاد الحسناء".
-" قال صالح يسرني دلك يا جلالة الحاكم".
وافق صالح على الزواج من شهرزاد ابنة الحاكم وأقام الحاكم حفل زفاف لم يسبق حدوثه من قبل.
أصبح صالح أمير البلاد ومدير شؤونه بعد أن وكله الحاكم بدلك وقاد البلاد إلى أعلى المراتب حيث أصبحت دولتا لا تقهر وأصبح جميع السكان يحبونه لأنه يرأف عليهم ويحبهم.
في احد الأيام سمع أن بلاده بلا الورود أصبحت خرابا وتشتت وأصبح الناس يقتلون بعضهم البعض من اجل لقمة طعام ثم قال في نفسه
-" كيف لبلاد الورود أن تصبح بلاد الخراب".
فما كان عليه إلى أن يتدخل في الأمر فقام بتجهيز جنوده إلى الحرب مع بلاد الورود فقام بالهجوم عليها وسجن جميع العاملون في القصر خاصة الملك الشرير شامل الذي عذبه عذابا كبيرا وسجنه وآخى بين الناس ووفر فيها كل ملتزمات الناس وقام بتوحيد البلاد ين معا وإخلاء سبيل كل من سجن ظلما واستغرب لما وجد صديقه ندير لازال حيا في السجن وقام بعرض البقاء في قصر الملك صالح حيث أصبح ملكا بعد أن توفي الملك السابق.

وعاش الملك صالح مع زوجته شهرزاد وصديقه الحميم ندير في سعادة وهناء.
وهده قصة الطفل صالح الذي وحد الدولتين وأصبح ملكا يقتدي به.


بوزيد أيمن :الكاتب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cemfilfila.yoo7.com
 
الشاب صالح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموسوعة الثقافية :: تسلية :: القصص :: قصص :: مؤلفات الكاتب ايمن-
انتقل الى: